ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [06 Feb 2005, 10:31 م] ـ
هذه فائدة من ابن عاشور - رحمه الله - ذكرها ضمن كلام له في مقاصد الشريعة، و مجمله فيما يلي:
السر هو أن زواج المرأة و شهرته يبعث الناس على احترامها، و عدم الطمع فيها، قال عنترة:
ياشاةَ ما قَنَص لمن حلت له *حرمت علي و ليتها لم تحرم
أراد أنها صارت ذات زوج فمنعه من التطرق إليها مرؤة، و لأجل هذا أطلق على الزوج من هذه الكلمة اسم الفاعل، و على الزوجة اسم المفعول ص 431 - 432 طبعة الحبيب ابن خوجة
أقول و تأمل قول الله (محصنات غير مسافحات) حيث لما كان الإحصان لهن من غيرهن ذكر اسم المفعول، و لم كان السفاح منهن ذكر اسم الفاعل
و الله أعلم
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [06 Feb 2005, 10:59 م] ـ
حسنا
ما رأيك بالآية (( أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُمْ مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ) )النساء 24
فالرجال هنا (مُّحْصِنِينَ) إسم فاعل ولا إشكال---وهم أيضا (مُسَافِحِينَ) إسم فاعل---فإذا كان قصدك في قولك (( أقول و تأمل قول الله(محصنات غير مسافحات) حيث لما كان الإحصان لهن من غيرهن ذكر اسم المفعول، و لم كان السفاح منهن ذكر اسم الفاعل ))الحصر فهو من الرجال أيضا
ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [06 Feb 2005, 11:09 م] ـ
ليس هذا مرادي طبعا بل المراد أنه يصح إسناد السفاح لهن كالرجال، لهن بخلاف الإحصان، و هذا فيه دلالة على المعنى المذكور حيث أنه غاير بين الصيغتين، و فيه الدقة المتناهية في آيات القرآن الدالة على إعجازه البلاغي.
و شكر الله لك دخولك