فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4244 من 53113

ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [06 Feb 2005, 10:31 م] ـ

هذه فائدة من ابن عاشور - رحمه الله - ذكرها ضمن كلام له في مقاصد الشريعة، و مجمله فيما يلي:

السر هو أن زواج المرأة و شهرته يبعث الناس على احترامها، و عدم الطمع فيها، قال عنترة:

ياشاةَ ما قَنَص لمن حلت له *حرمت علي و ليتها لم تحرم

أراد أنها صارت ذات زوج فمنعه من التطرق إليها مرؤة، و لأجل هذا أطلق على الزوج من هذه الكلمة اسم الفاعل، و على الزوجة اسم المفعول ص 431 - 432 طبعة الحبيب ابن خوجة

أقول و تأمل قول الله (محصنات غير مسافحات) حيث لما كان الإحصان لهن من غيرهن ذكر اسم المفعول، و لم كان السفاح منهن ذكر اسم الفاعل

و الله أعلم

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [06 Feb 2005, 10:59 م] ـ

حسنا

ما رأيك بالآية (( أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُمْ مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ) )النساء 24

فالرجال هنا (مُّحْصِنِينَ) إسم فاعل ولا إشكال---وهم أيضا (مُسَافِحِينَ) إسم فاعل---فإذا كان قصدك في قولك (( أقول و تأمل قول الله(محصنات غير مسافحات) حيث لما كان الإحصان لهن من غيرهن ذكر اسم المفعول، و لم كان السفاح منهن ذكر اسم الفاعل ))الحصر فهو من الرجال أيضا

ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [06 Feb 2005, 11:09 م] ـ

ليس هذا مرادي طبعا بل المراد أنه يصح إسناد السفاح لهن كالرجال، لهن بخلاف الإحصان، و هذا فيه دلالة على المعنى المذكور حيث أنه غاير بين الصيغتين، و فيه الدقة المتناهية في آيات القرآن الدالة على إعجازه البلاغي.

و شكر الله لك دخولك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت