ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [06 Dec 2004, 03:00 ص] ـ
أبا زينب
نظرا لأنك أنت الذي عرفتني على تفسير إبن عاشور
فقد تستطيع ان تحل لي هذا الإشكال
وهو-- قال في تفسير البسملة
(( (أبو حامد الغزالي في «المستصفى» فقال: «نُفي كون البسملة من القرآن أيضًا إن ثبت بالتواتر لزم أن لا يبقى الخلاف(وإن ثبت بالآحاد يصير القرآن ظنيًا، قال: ولا يقال: إن كون شيء ليس من القرآن عدم والعدم لا يحتاج إلى الإثبات لأنه الأصل بخلاف القول بأنها من القرآن، لأنّا نجيب بأن هذا وإن كان عدمًا إلا أن كون التسمية مكتوبة بخط القرآن يوهن كونها ليست من القرآن فه?هنا لا يمكننا الحكم بأنها ليست من القرآن إلا بالدليل ويأتي الكلام في أن الدليل ما هو، فثبت أن الكلام الذي أورده القاضي لازم عليه ) )
(( وقول الفخر الرازي في تفسيره مشابه لقول الغزالي ) )))
ولقد راجعت تفسير الرازي فلم أجد هذا الكلام عن البسملة
فهل لديك حل لهذا الإشكال؟؟
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [07 Dec 2004, 03:40 ص] ـ
ربما أن عنوان المشاركة قد سبب إشكالا
فأنا أعرف أن الرازي لم يتم تفسيره
ولقد وجدت أن تفسيره للفاتحة في تفسيره المطبوع مختلف عن اسلوبه
ولما نقل إبن عاشور قولا للرازي لم أجده فيه
قلت في نفسي لعله نقل القول عن ناقل من الرازي
ـ [أبومجاهدالعبيدي] ــــــــ [31 Jan 2005, 10:44 م] ـ
أخي جمال وفقك الله
قول ابن عاشور نصه هكذا: (وتبعه على ذلك الفخر الرازي في «تفسيره» ) وليس كما ذكرت.
وقد ذكر الرازي قول الغزالي، ولفظه: (واعلم أن الشيخ الغزالي عارض القاضي فقال: نفي كون التسمية من القرآن إن ثبت بالتواتر لزم أن لا يبقى الخلاف، وإن ثبت بالآحاد فحينئذٍ يصير القرآن ظنيًا، ثم أورد على نفسه سؤالًا وهو أنه لو قال قائل: «ليس من القرآن عدم» فلا حاجة في إثبات هذا العدم إلى النقل؛ لأن الأصل هو العدم، وأما قولنا:(أنه قرآن) فهو ثبوت فلا بدّ فيه من النقل، ثم أجاب عنه بأن قال: هذا وإن كان عدمًا إلا أن كون التسمية مكتوبة بخط القرآن يوهم كونها من القرآن، فههنا لا يمكننا الحكم بأنها ليست من القرآن إلا بدليل منفصل، وحينئذٍ يعود التقسيم المذكور من أن الطريق إما أن يكون تواترًا أو آحادًا، فثبت أن الكلام الذي أورده القاضي لازم عليه، فهذا آخر ما قيل في هذا الباب.) ثم قال:
(والذي عندي فيه أن النقل المتواتر ثابت بأن بسم الله الرحمن الرحيم كلام أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم، وبأنه مثبت في المصحف بخط القرآن ... ) إلى أن قال:
(المسألة السادسة: في بيان أن التسمية هل هي من القرآن وأنها آية من الفاتحة، قال قراء / المدينة والبصرة وفقهاء الكوفة إنها ليست من الفاتحة/ وقال قراء مكة والكوفة وأكثر فقهاء الحجاز إنها آية من الفاتحة، وهو قول ابن المبارك والثوري، ويدل عليه وجوه: ـ) ثم ذكرها، ومنها قوله:
(الحجة السادسة: التسمية مكتوبة بخط القرآن، وكل ما ليس من القرآن فإنه غير مكتوب بخط القرآن، ألا ترى أنهم منعوا من كتابة أسامي السور في المصحف، ومنعوا من العلامات على الأعشار والأخماس، والغرض من ذلك كله أن يمنعوا من أن يختلط بالقرآن ما ليس منه فلو لم تكن التسمية من القرآن لما كتبوها بخط القرآن، ولما أجمعوا على كتبها بخط القرآن، ولما أجمعوا على كتبها بخط القرآن علمنا أنها من القرآن.)
انظر تفسير الرازي 1/ 161 - 163
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [01 Feb 2005, 04:25 ص] ـ
الأخ البريدي
في الأمثال عندنا في القدس يقال (( أحطك في رأسي ) )كناية عن التركيز الشديد على شخص لهدف (إبتسم)
لنعد إلى الفاتحة
قول الرازي الذي استخرجته من موقع التفسير الأردني هو
(( تفسير البسملة:
وأما قوله جل جلاله: {بِسْمِ اللَّهِ ?لرَّحْمَـ?نِ ?لرَّحِيمِ} ففيه نوعان من البحث: النوع الأول: قد اشتهر عند العلماء أن لله تعالى ألفًا وواحدًا من الأسماء المقدسة المطهرة، وهي موجودة في الكتاب والسنّة، ولا شك أن البحث عن كل واحد من تلك الأسماء مسألة شريفة عالية، وأيضًا فالعلم بالاسم لا يحصل إلا إذا كان مسبوقًا بالعلم بالمسمى، وفي البحث عن ثبوت تلك المسميات، وعن الدلائل الدالة على ثبوتها، وعن أجوبة الشبهات التي تذكر فيها نفيها مسائل كثيرة، ومجموعها يزيد على الألوف، النوع الثاني: من مباحث هذه الآية: أن الباء في قوله {بِسْمِ اللَّهِ} باء الإلصاق، وهي متعلقة بفعل، والتقدير: باسم الله أشرع في أداء الطاعات، وهذا المعنى لا يصير ملخصًا معلومًا إلا بعد الوقوف على أقسام الطاعات، وهي العقائد الحقة والأعمال الصافية مع الدلائل والبينات، ومع الأجوبة عن الشبهات، وهذا المجموع ربما زاد على عشرة آلاف مسألة.
ومن اللطائف أن قوله {أَعُوذُ بِ?للَّهِ} إشارة إلى نفي ما لا ينبغي من العقائد والأعمال، وقوله {بِسْمِ اللَّهِ} إشارة إلى ما ينبغي من الاعتقادات والعمليات، فقوله {بِسْمِ اللَّهِ} لا يصير معلومًا إلا بعد الوقوف على جميع العقائد الحقة، والأعمال الصافية، وهذا هو الترتيب الذي يشهد بصحته العقل الصحيح، والحق الصريح.
نعم الله تعالى التي لا تحصى: ))
وليس فيه ما تفضلت به---لذلك أنا شككت بأن من أكمل تفسيره ليس هو وأن الفاتحة من بين ما أكمله غيره
ولما كنت قد قرأت إشارات متعددة لإبن عاشور شككت بالموقع وأن الموقع أخطأ فطرحت موضوعي متسائلا لا متبنيا
(يُتْبَعُ)