فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4372 من 53113

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [05 Mar 2005, 06:01 ص] ـ

السلام عليكم

شبكة لا دينية هدفها التعرض لعقائدنا--قام أحدهم بكتابة بحث حول سورة والعاديات ضبحا---ولن أنشره

هدفي هو أن تتأملوا بمقدمة قوله وأن تردوا بما عندكم من علم---

قال

)سورة العاديات

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا

فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا

فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا

فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا

إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ

وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيد

وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ

أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ

وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ

إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌٌ

من المعتقد عند المسلمين ان هذه السورة , كغيرها من سور القرآن , من اقوال رب العالمين التى اوحاها لعبده محمد لهداية البشر أجمعين وانها تنزيل بلسان عربى مبين , وانه لا يقدر انس ولا جان ان يأت بأحسن منها أو مثلها.

وعندما نسأل عن ماهية اعجازها , فلا نجد اجابة غير ان البشر والجن يعجزوا ان يأتوا بمثلها وكفى!!) ما سبق هو ماكتب الكافر بدقة فكيف تردون

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [06 Mar 2005, 05:04 ص] ـ

سعيا وراء الجواب وضعت هذا الكلام السابق في منتدى آخر---فكتب شخص يسمي نفسه بأبي مالك هذا الكلام

يقول الحق سبحانه:

?والعاديات ضبحا ** فالموريات قدحا ** فالمغيرات صبحا ** فأثرن به نقعا ** فوسطن به جمعا?

هذه العشر كلمات ماذا حوت من طاقة بلاغية؟؟

أولا يقسم الحق سبحانه بالعاديات وهي الخيل التي تعدو منطلقة لساحة المعركة،، والقسم جاء بصيغة اسم الفاعل

ضبحا

والضبح النفس الحار الذي ينطلق من أنف الحصان وهو يركض مسرعا، ولما كان الوقت صبحا قبل أن تشرق الشمس وما في ذلك الوقت من برد الصباح

كان يصاحب ركض الحصان البخار المتصاعد من فمه وتحس هنا صورة حصان يركض وهو ضبح

والضبح: صوت أنفاسها إذا عدون. وعن ابن عباس أنه حكاه فقال: أح أح. قال عنترة:

وَالْخَيْلُ تَكْدَحُ حِينَ تَضْـ ـــبَحُ فِي حِيَاضِ الْمَوْتِ ضَبْحَا

والضبح يكون مع العدو

الضبح أصوات أنفاس الخيل إذا عدت، وهو صوت ليس بصهيل ولا حمحمة، ولكنه صوت نفس،

وفي اللسان:

قال أَبو إِسحق: ضَبْحُ الخيل صوت أَجوافها إِذا عَدَت؛ وقال أَبو عبيدة: ضَبَحَتِ الخيلُ وضَبَعَتْ إِذا عدت، وهو السير؛ وقال في كتاب الخيل: هو أَن يَمُدَّ الفرسُ ضَبْعَيْه إِذا عدا حتى كأَنه على الأَرض طولًا؛ يقال: ضَبَحَتْ وضَبَعَتْ.

وضَبَحَ القِدْحَ بالنار: لَوَّحَه،، وضَبَحَتْه الشمسُ والنار تَضْبَحُه ضَبْحًا فانْضَبَحَ لَوَّحته وغيَّرته؛ وفي التهذيب: وغَيَّرَتْ لونَه.

فعند خروج هذا الصوت من أجوافها وهي تركض في الصباح لا بد سيخرج البخار مع هذه الأصوات والأنفاس.

إذن فهذا الركض فورًا يصبح جريا ومشيا وصوتا .. وفيه نار أيضًا وشرار

ومن جماليات استعمال الألفاظ:

?والعاديات ضبحا ?

يبدو أن العدو في الاصل تجاوز الحد، و يسمى العدو عدوا لأنه يتجاوز الحد في معاملته، و منه العدوان لأنه تجاوز للحق، و السرعة القصوى في المشي تسمى عدوا لأنها ايضا تجاوز للحد.

و هكذا قالوا في الخيل سميت العاديات لاشتقاقها من العدو، و هو تباعد الأرجل في سرعة المشي

اما الضبح، فقالوا: انه التنفس بقوة، و قيل: انه حمحمة الخيل، و الأقرب عندي: تغير الحال أو تغير اللون، و يقال: انضبح لونه إذا تغير، و لعله لذلك يسمى الرماد ضبحا لأنه يتغير لونه من أصله، وإنما تسمى الخيل ضابحة إذا تغير من العدو حالها مما ظهر على لونها و تنفسها و حمحمة صوتها

كانت الخيل تعدو بسرعة، و لكن من دون صهيل، و كانت الحركة في الليل - فيما يبدو - حيث تتطاير الشرر من حوافرها التي تحتك بالحصى، مما يظهر أن الارض كانت وعرة، فجاء السياق يقسم بها و هي تنساب بين الصخور في رحم الظلام.

?فالموريات قدحا?

عندما يركض هذا الحصان أو هذه الخيل المنطلقة للمعركة تنقدح الأرض تحت حوافرها من شدة الركض وقوة الانطلاق

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت