فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4791 من 53113

ـ [فهد الوهبي] ــــــــ [15 May 2005, 10:56 م] ـ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..

كثيرًا ما نقرأ أو نسمع لتفريقات يذكرها الإعجازيون بين مفردات قرآنية اتضح معناها في لغة العرب، وهذه التفريقات بزيادة صفات في تلك المعاني تُفَرِّق بين الألفاظ وتجعل معناها أكثر انحصارًا في المدلول، وحجة ذلك التفريق ثبوت ذلك التفريق في العلم الحديث.

ومثال ذلك:

التفريق بين الضياء والنور، وبين الكوكب والنجم.

والمتأمل في هذه الأمثلة يقف أمام الآتي:

1 -كيف تم الاستدلال على أن مقصود تلك اللفظة هو هذا المعنى الجديد، ولم لا يكون هذا المعنى جزءًا من معنى اللفظة الأولى أو غير مراد بها.

2 -أليس قد وضعت تلك الألفاظ لتلك المعاني عند أهل اللغة، وعلى ذلك هم أعلم الناس بمفردات القرآن، فهل يمكن أن يأتي من يذكر قيودًا جديدة في معاني تلك الألفاظ.

3 -ألا يمكن التفريق بين اكتشاف العلماء المعاصرين لفروقات، ثم يناسب ذلك ألفاظ موجودة في القرآن لكل صنف فيتم تسمية تلك الأصناف بتلك الألفاظ دون دلالة اللغة عليها، وبين كون اللغة تدل على التفريق.

والحديث في هذا الموضوع دقيق. والله أعلم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت