ـ [حمزة] ــــــــ [18 - 09 - 2004, 09:30 م] ـ
تزوج القاضي شريح من زينب بنت حدير وكان يحبها حبًا شديدًا، زارته أمها ذات يوم في بيته وقالت له: أذنت لك في أن تؤدبها بكل ما تستطيع إن هي خرجت عن طوعك، ولا ترحمها في غلطةٍ صغيرةٍ كانت أم كبيرة ترتكبها، فضحك وأنشأ يقول:
رأيتُ رجالًا يضربون نساءهم ... فشُلَّت يميني يوم أضربُ زينبا
أأضربها من غير ذنب أتت به ... فما العدلُ مني ضرب من ليس يذنبا
فزينبُ شمسٌ والنساءُ كواكبٌ ... إذا برزتْ لم تُبدِ منهنَّ كوكبا
فتاةٌ تزين الحُلي إن هي حُلِّيتْ ... كأنَّ المسكَ بفيها خالط مجلبا
فبكيت زينب وتعانقا وزاد الحب بينهما.
ـ [فهد الحربي] ــــــــ [05 - 10 - 2004, 08:52 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاتحضرني الساعه نوادر للعرب. ولاكن أحب أن أقول كلمه في الخليفه هارون الرشيد
علينا يا اخواني أن لا نحكم هكذا جزافًا.
فقال تعالى. (وماكنت لديهم إذ هم يختصمون) .
ونقيس عليها بأن لاندري هل كلامهم صحيحًا أم لا.
ولا ننسى مقولته من هارون الرشيد إلى نقفور كلب الروم. الجواب ماتراه لاماتسمعه.
هذا بالإضافه كونه قرشي ينتسب لبني العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم.
تحياتي.
ـ [حمزة] ــــــــ [19 - 10 - 2004, 10:13 م] ـ
مرت امرأة حسناء على قوم من بني نمير يتسامرون، فقال منهم قائلٌ: أمظروا لهذه المرأة كم هي جميلة، لم أر مثلها في حياتي قط، فقالت لهم: ويحكم يا بني نمير، لم تمتثلوا فيَّ واحدةً من إثنتين، لا قول الله عز وجل (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) ولا قول جرير:
فغُضَّ الطَّرْفَ إنَّك من نُمّيْرٍ ... قلا كعْبًا بلغتَ ولا كِلابا
فلم يستطع أحد أن يرد عليها.
ـ [رامي ابراهيم] ــــــــ [21 - 10 - 2004, 08:25 ص] ـ
أضحك الله سنَّك أخي حمزة وزادك علمًا على علم. إلينا بالمزيد متّعكَ الله بالعافية
ـ [حمزة] ــــــــ [08 - 11 - 2004, 09:10 م] ـ
إشتد المرض على الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في آخر أيامه، وفد إليه الزائرون من كل صوب ليتفقدوا حاله ويخففوا عنه، فأخذته غشية طويلة ثم انتبه وهو يصيح ويصرخ ويستغيث، فجعلوا يهدئوا من روعه: مالك يا إبن مروان؟ ماذا دهاك؟ فانتحب وأنشأ يقول:
تفكرتُ في حشري ويومِ قيامتي ... وإصباحِ خدي في المقابرِ ثاويا
فريدًا وحيدًا بعد عزٍ ومنعةٍ ... رهينًا بجرمي والتراب وساديا
تفكرتُ في طولِ الحسابِ وعرضه ... وذلِّ مقامي حين أُعطى كتابيا
ولكن رجائي فيك ربي وخالقي ... بأنك تعفو يا إلهى مساويا
ـ [رامي ابراهيم] ــــــــ [09 - 11 - 2004, 11:38 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله أخي حمزة
أين أنتَ يا (زول) ؟
حقّاَ افتقدناك ونوادرك الرائعة. وإليك هذه عن عبد الملك بن مروان أيضًا ولكن في عزِّ شبابه وكاملِ صحته وأوج سلطانه ...
دخلت عليه ليلى الأخيليّة يومًا بعدَ أن أسنّت وعجزِت، فقالَ لها مُمازحًا: ما رأى توبةُ بن الحميِّر فيكِ حينَ هواك؟؟
فقالت: ما رآه الناسُ فيكَ حينَ ولّوك.
فضحِكَ عبد الملكِ حتَّى بدت له سِنٌ سوداء كان يخفيها.
ـ [حمزة] ــــــــ [10 - 11 - 2004, 09:28 م] ـ
أضحك الله سنك البيضاء وليست السوداء يا رامي
لك التحية أينما حللت ولك الحب والود على هذا الشعور الكريم لتفقدك عن الأعضاء
دمت لنا وللمنتدى بخير أخي العزيز
وتتواصل النوادر يا أخي الكريم رامي بإذن الله تعالى عما قريب.
ـ [حمزة] ــــــــ [24 - 11 - 2004, 08:58 م] ـ
كان بشار بن برد من دهاة العرب وأكثرهم حكمة وأجودهم شعرًا، أساء إليه رجل في أحد المجالس قائلًا له: إسكت ليس لك رأي أيها الأعمى، فتألم بشار ألمًا شديدًا وقال يخاطب المجلس:
وعيرني الأعداء والعيبُ فيهمو ... فليس بعارٍ أن يقال ضريرُ
إذا أبصر المرء المروءة والتقى ... فإن عمى العينين ليس يضيرُ
رأيت العمى أجرًا وذخرًا وعِصمةً ... وإني إلى تلك الثلاث فقيرُ
فما كان من الرجل إلا أن تأثر وبكى ثم قبل رأسه وطلب العفو والصفح مما بدر منه وأشاد بحسن خلقه بين الناس في المجالس.
ـ [حمزة] ــــــــ [10 - 02 - 2005, 07:00 م] ـ
(9) كان هنالك إعرابي يمدح معنًا بن زائدة بإستمرار، فغاب عنه فترة طويلة وعندما زاره ساله معن: ما الذي أمسكك عنا طيلة هذه الفترة؟ فقال الإعرابي: وضعت زوجتي مولودًا جديدًا ولم أستطع أن أحضر إليك، فقال معن: وما أسميته؟ قال الإعرابي:
سميتُه معنًا بمعنٍ ثم قلت له ... هذا سمي عقيد المجد والجودِ
فقال معن: يا غلام، أعطه ألف دينار ليقول لنا بيتًا آخرًا، فأخذها الإعرابي وقال:
سما بجودك جودُ الناس كلهمُ ... فصار جودك محراب الأجاويدِ
فقال معن: يا غلام، أعطه ألفًا ثانية ليقول لنا بيتًا ثالثًا، فأخذها الإعرابي وقال:
أنت الجواد ومنك الجود أوله ... فإن غبتَ فما جودٌ بموجودِ
فقال معن: يا غلام، أعطه ألفًا ثالثة ليقول لنا بيتًا رابعًا، فأخذها الإعرابي وقال:
من نور وجهك تضحي الأرض مشرقة ... ومن بنانك يجري الماءُ في العودِ
فقال معن: يا غلام، أعطه ألفًا رابعة ليقول لنا بيتًا خامسًا، عندئذٍ قال الغلام: والله لم يبق في بيتنا دينارًا واحدأ، فشكره الإعرابي وانصرف.
(يُتْبَعُ)