فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2252 من 30278

ـ [ناصر الدين الخطيب] ــــــــ [23 - 08 - 2010, 12:51 ص] ـ

ما أجمل هذه النافذة

ـ [الكوماوي] ــــــــ [05 - 09 - 2010, 09:12 ص] ـ

قال الحافظ محمد بن طاهر:

سمعت أبا إسحاق الحبال يقول: كنا يومًا نقرأ على شيخ، فقرأنا قوله عليه السلام: (لا يدخل الجنة قتات) ، وكان في الجماعة رجل يبيع القت - وهو علف الدواب - فقام وبكى، وقال: أتوب إلى الله، فقيل له: ليس هو ذاك، لكنه النمام الذي ينقل الحديث من قوم إلى قوم يؤذيهم، قال: فسكن وطابت نفسه.

ـ [عبد الرحمن الترهوني] ــــــــ [05 - 09 - 2010, 07:30 م] ـ

مر رجل بسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه ومعه ثوب فقال له أبوبكر أتبيعه؟ فقال: لا، رحمك الله فقال سيدنا أبوبكر: لو تستقيمون لقومت ألسنتكم، هلا قلت: لا ورحمك الله.

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [06 - 09 - 2010, 09:15 م] ـ

خرج أبو دلامة مع المهدي في مصاد لهم، فعن لهم ظبي فرماه المهدي فأصابه، ورمى علي بن سليمان فأخطأ وأصاب الكلب، فضحك المهدي وقال لأبي دلامة: قل. فقال:

قَد رَمَى المَهديُّ ظَبيًا شَكَّ بالسَّهم فؤادَه

وَعَلِيُّ بنُ سُلَيمَا نَ رَمَى كَلبًا فَصَادَه

فَهَنِيئًا لَهُمَا كُلُّ امرِئٍ يأكُلُ زادَه

وكتب أبو دلامة إلى عيسى بن موسى، وهو والي الكوفة، رقعة فيها هذه الأبيات:

إذا جِئتَ الأمِيرَ فَقُل سَلامٌ عَلَيكَ وَرَحمةُ اللهِ الرَّحِيمِ

وأمّا بَعدُ ذاكَ فَلِي غَريمٌ مِنَ الأعرابِ قُبّح مِن غَرِيمِ

لَزُومٌ ما عَلِمتُ لباب دَارِي لُزُومَ الكَلبِ أصحَابَ الرَّقِيمِ

له مِئَةٌ عليَّ ونِصفُ أخرَى ونِصفُ النِّصفِ في صَكٍّ قَدِيمِ

دَرَاهِمُ ما انتَفَعتُ بها وَلكِن وَصَلتُ بها شُيُوخَ بَنِي تَمِيمِ

أتَوني بالعَشِيرَةِ يسأَلُوني وَلَم أكُ في العَشِيرةِ باللَّئِيمِ

ودخل أبو دلامة على المهدي، وعنده محمد بن الجهم وزيره، وكان المهدي يستثقله فقال له: أبا دلامة، والله لا تبرح مكانك حتى تهجو أحد الثلاثة. فهم أبو دلامة بهجاء ابن الجهم، خاف شره، فرأى أن هجاء نفسه أقل ضررًا عليه، فقال:

ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَه فَلَيسَ مِنَ الكِرامِ وَلا كَرَامَه

إذا لَبِسَ العِمَامَةَ كانَ قِردًا وَخِنزِيرًا إذا نَزَعَ العِمَامَه

جَمَعتَ دَمَامةً وجَمَعتَ لُؤمًا كَذَاكَ اللُّومُ تَتبَعُهُ الدَّمَامَه

فإن تَكُ قَد أصَبتَ نَعِيمَ دُنيَا فلا تَفرَح فَقَد دَنَتِ القِيامَه

وعرض أبو دلامة ليزيد بن مزيد، وهو قادم من الري، فأخذ بعنان فرسه وأنشده:

إنّي نَذَرتُ لَئِن رَأَيتُكَ سَالِمًا بِقُرى العِرَاقِ وأنتَ ذُو وَفرِ

لَتُصَلِّيَنَّ على النَّبيِّ مُحَمَّدٍ وَلَتَملأَنَّ دَرَاهمًا حِجري

فقال له: أما الصلاة على النبي فصلى الله عليه وسلم، وأما الدراهم فإلى أن أرجع إن شاء الله. فقال له: لا تفرق بينهما، لا فرق الله بينك وبين محمد في الجنة! فاستسلفها من أصحابه وصبها في حجره حتى أثقله.

ودخل أبو دلامة على المهدي فأسمعه مديحًا له فيه، فأعجبه وقال له: سل حاجتك. قال: كلب صيد أصطاد به. قال: قد أمرانا لك بكلب تصطاد به. قال: وغلام يقود الكلب. قال: وغلام يقود الكلب. قال: وخادم يطبخ لنا الصيد. قال: وخادم. قال: ودار نسكنها. قال: ودارًا تسكنها. قال: وجارية آوي إليها. قال: وجارية. قال: بقي الآن المعاش. قال: قد أقطعناك ألف جريب عامر، وألف جريب غامرة. قال: وما الغامرة? قال: التي لا تعمر. قال: فأنا أقطع أمير المؤمنين خمسين ألفًا من فيافي بني أسد. قال: فإنا نجعلها عامرة كلها. قال: فيأذن أمير المؤمنين في تقبيل يده. قال: أما هذه فدعها. قال: ما منعتني شيئًا أيسر على أم عيالي فقدًا منه.

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [07 - 09 - 2010, 12:00 ص] ـ

بارك الله فيك أخي عز الدين على الموضوع اللطيف واسمح لي بالمشاركة معكم

سأذكر بعبارات قصيرة لمحة عن أبي دلامة

أبو دُلامَة

? - 161 هـ / ? - 777 م

زند بن الجون الأسدي.

شاعر مطبوع من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم كان أبوه عبدًا لرجل من أسد وأعتقه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت