فهرس الكتاب

الصفحة 8895 من 9367

وهذه الأمور التسعة نظرا لحدوثها وإمكانها وتجددها تدل على وجود الفاعل المختار، كما يدل ما فيها من الإتقان والإحكام على كمال العلم والحكمة الذاتية، وإذا ثبت كمال الله تعالى في هذه الأوصاف، ثبت قطعا إمكان الحشر دون أي شك، ثم في إخراج النبات بعد جفافه ويبسه دليل ظاهر حسي قريب للأذهان على إمكان إخراج الموتى من القبور، وبعثهم بعد الموت أحياء.

وفضلا عن ذلك، فإن كل أمر من الأمور التسعة نعمة عظمي، يجب أن تشكر بالتوفر على الطاعة، ولا تكفر بالإقدام على المعصية «1» .

5-آية لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتًا وَجَنَّاتٍ أَلْفافًا تشمل كل أنواع النبات الثلاثة التي تنبت من الأرض: وهي ما له أكمام وهو الحب، وما لا يكون له أكمام وهو الحشيش، وهذان النوعان لا ساق لهما، والنوع الثالث: هو ما له ساق وهو الشجر، فإذا اجتمع منها شيء كثير سميت جنة «2» .

أوصاف يوم القيامة وأماراته ونوع عذابه

[سورة النبإ (78) : الآيات 17 الى 30]

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْوابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَرابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا (21)

لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا (23) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا (24) إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزاءً وِفاقًا (26)

إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِسابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذابًا (30)

(1) غرائب القرآن: 30/ 7

(2) تفسير الرازي: 31/ 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت