فهرس الكتاب

الصفحة 7955 من 9367

عن عائشة رضي الله عنها أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة منزلة من ينادي الخادم من خدمه، فيجيبه ألف كلّهم: لبّيك لبّيك» «1» .

5-يقبل أهل الجنة بعضهم على بعض. فيتذاكرون ما كانوا فيه في الدنيا من التعب والخوف من العاقبة، ويحمدون الله تعالى على زوال الخوف عنهم، وامتنان الله عليهم بالجنة والمغفرة، وبالتوفيق والهداية، والنجاة من عذاب نار جهنم، نار السّموم، والسموم: الريح الحارّة.

6-يجد أهل الجنة ثواب ما عملوا في الدنيا، فإنهم كانوا في الدنيا يعبدون الله ويوحدونه، ويدعونه بأن يمنّ عليهم بالمغفرة من تقصيرهم، فيرون ثمرة ذلك في الآخرة، فإن الله تعالى كثير البر والجود والإحسان، اللطيف الصادق فيما وعد، الكثير الرحمة.

متابعة التذكير والموعظة بالرغم من المكائد

[سورة الطور (52) : الآيات 29 الى 34]

فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (29) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ (32) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ (33)

فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (34)

الاعراب:

بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ بِكاهِنٍ خبر ما، ومَجْنُونٍ معطوف عليه.

أَمْ يَقُولُونَ: شاعِرٌ أَمْ هنا: منقطعة بمعنى بل والهمزة، وكذلك أَمْ في أوائل الآيات: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا إلى قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ (32- 43) كلها

(1) تفسير الألوسي: 27/ 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت