فهرس الكتاب

الصفحة 8569 من 9367

6-احتجوا بآية وَقالُوا: لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ.. على أن الدين لا يتم إلا بالتعليم لأن السمع يقتضي إرشاد المرشد وهداية الهادي. واحتجوا بها أيضا على تفضيل السمع على البصر لأن الآية دلت على أن للسمع مدخلا في الخلاص من النار والفوز بالجنة، فالسمع مناط الفوز، والبصر ليس كذلك، فوجب أن يكون السمع أفضل.

وعد المؤمنين بالمغفرة وتهديد الكافرين مرة أخرى

[سورة الملك (67) : الآيات 12 الى 15]

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (13) أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)

الإعراب:

أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ مَنْ: في موضع رفع فاعل يَعْلَمُ والمفعول محذوف، أي ألا يعلم الخالق خلقه.

البلاغة:

وَأَسِرُّوا واجْهَرُوا بينهما طباق.

كَبِيرٌ، الْخَبِيرُ سجع، وكذا قوله: الصُّدُورِ والنُّشُورُ.

المفردات اللغوية:

يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ يخافون عذابه غائبا عنهم لم يعاينوه بعد، أو في حال غيبتهم عن أعين الناس، فيطيعونه سرا وعلانية. لَهُمْ مَغْفِرَةٌ لذنوبهم. وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ثواب عظيم وهو الجنة، يصغر دونه لذائذ الدنيا. بِذاتِ الصُّدُورِ بما في الضمائر أو النفوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت