فهرس الكتاب

الصفحة 7296 من 9367

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الشورى

مكيّة، وهي ثلاث وخمسون آية.

تسميّتها:

سميت (سورة الشورى) لوصف المؤمنين فيها بالتشاور في أمورهم:

وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ [38] ولأن الشورى في الإسلام قاعدة النظام السياسي والاجتماعي بل والخاص في الحياة، لما لها من مكانة، وأهمية بالغة في تحقيق المصلحة والغاية الناجحة، ولأن الاستبداد يؤدي دائما إلى أوخم العواقب:

رأي الجماعة لا تشقى البلاد به على الدوام ورأي الفرد يشقيها «1»

مناسبتها لما قبلها:

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها فيما يلي:

1-وصف الكتاب العزيز، وتأكيد نزول الوحي به على قلب النبي صلّى الله عليه وسلّم، وإثبات الساعة (يوم القيامة) .

2-مناقشة عقائد الكفار وتهديدهم ووعيدهم، وإثبات وجود الله ووحدانيته وحكمته وقدرته بالأدلة الكونية المشاهدة، وبالمخلوقات الأرضية الصناعية وغيرها.

(1) للشاعر المرحوم حافظ إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت