فهرس الكتاب

الصفحة 8886 من 9367

[الجزء الثلاثون]

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة النّبأ، أو: عمّ

مكيّة، وهي أربعون آية.

تسميتها:

تسمى سورة عم وسورة النبأ لافتتاحها بقول الله تبارك وتعالى:

عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وهو خبر القيامة والبعث الذي يهتم بشأنه، ويسأل الناس عن وقت حدوثه.

مناسبتها لما قبلها:

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها وهي المرسلات من وجوه ثلاثة:

1-تشابه السورتين في الكلام عن البعث وإثباته بالدليل، وبيان قدرة الله عليه، وتوبيخ الكفار المكذبين به، ففي المرسلات: أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتًا وفي هذه قال: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهادًا.. الآيات [6- 16] .

2-اشتراك السورتين في وصف الجنة والنار، ونعيم المتقين وعذاب الكافرين، ووصف يوم القيامة وأهواله.

3-فصّلت هذه السورة ما أجمل في السورة المتقدمة، فقال تعالى في المرسلات: لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ، لِيَوْمِ الْفَصْلِ، وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ [12- 14] وقال سبحانه في هذه السورة: إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتًا [17] إلى آخر السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت