الصفحة 6 من 87

بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تطرقت إلى حكم البيان والموقعين عليه.

ومما ينبغي فهمه في هذا المقام، أن هذا المؤتمر لم يأت في ضوء المساعدات الإنسانية من الغرب، فقد انقرضت هذه المشاعر النيبلة واندثرت عندهم، ولم يعد لها مأوى في قلوبهم الشيطانية، وإنما جاء هذا المؤتمر كغيره وسابقه من المؤتمرات التي يُرجى منها صرفنا عن ديننا وعقيدتنا، ولا فرق بين هذا المؤتمر وبين غيره من الجلسات التي عقدتها قريش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، يريدون بها صرفه عن دينه ودعوته، فأبى ورفضها جميعًا، ولم يجبهم في أي منها.

وليُعلَم أني ما كتبت هذه الرسالة نصرة لجماعة أو تنظيم أو فكر معين، وخالق القلوب يعلم ما فيها، وإنما كتبتها حبًا لديني وحرصًا عليه، ونصرة لما أعتقده من الحق، فإن وافق هذا الحق جماعة أو تنظيمًا، فهو من فضل الله نحمده عليه، ثم نصحًا لإخواني المسلمين عامة ومجاهدي الشام خاصة.

والحمد لله رب العالمين ...

أنس خطاب

بلاد الشام

الاثنين 9 / ربيع الأول / 1437 هـ

21/ 12 / 2015 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت