حديدة في رأسها عقّافة، وانتشله: أخرجه لنفسه وأخذه. قال الكميت:
ولانتشلت عضوين منها يحابر ... وكان لعبد القيس عضو مؤرّب
وانتشل ما على العظم بفيه: انتهسه. وفخذٌ ناشلة: قليلة اللحم. وقد نشل الرجل نشولًا: قلّ لحمه. وفي الحديث:"عليك بالمغفلة والمنشلة": بالعنفقة وموضع الخاتم.
نشّم اللحم: أخذ يروح. قال علقمة:
وقد أصاحب فتيانًا طعامهم ... خضر المزاد ولحم فيه تنشيم
أي يطعمون الماء المطحلب أو الفظوظ واللحم المروح، غلّب فقال: طعامهم. ومعه زوراء من نشمٍ وهو شجر تعمل منه القسيّ.
ومن المجاز: نشّموا في الشرّ."ودقّوا بينهم عطر منشم". وتقول: نشّموا وأنبضوا النّشم، ليدقّوا بينهم عطر منشم.
ن ش
ورجل نشوان بيّن النشوة، وامرأة نشوى، وقوم نشاوى، وقد انتشوا، ووجدت منه نشوة المسك بالكسر ونشا المسك. قال:
وينشى نشا المسك في فأرة ... وريح الخزامى على الأجرع
ونشيت منه ريحًا طيّبة واستنشيت. قال:
ونشيت ريح الموت من تلقائهم ... ةوخشيت وقع مهندٍ قرضاب
ومن المجاز: من أين نشيت هذا الخبر؟ وهو نشيان للأخبار ونشوان، وإنه لذو نشوة للأخبار بالكسر.
نصب العلم والباب فانتصب وتنصّب. وانتصب قائمًا وتنصّب. قال ذو الرمّة:
تنصّبت حوله يومًا تراقبه ... صحرٌ سماحيج في أحشائها قبب
وثغر منصّب ومتنصّب. وتيس أنصب القرنين، وعنز نصباء. وناقة نصباء: منتصبة الصدر. ونصب حول الحوض نصائب وهي حجارة تجعل عضائد له. وصفيح منصّب. ونصّبت الحمر آذانها. وتقول للطاهي: انتصب أي أنصب قدرك. وكانوا يعبدون الأنصاب وهي حجارة تنصب تصبّ عليها دماء الذبائح وتعبد الواحد: نُصُبٌ. ونَصَبَ نصبًا: غنًى غناء أرقّ من الحداء.