وقال:
وارق إلى الخيرات زنأً في الجبل
ورقّى عليه كلامًا: رفع، ورقيَ إلى سمعه كذا وترقّى في العلم والملك: رقي درجة درجة. وتراقى أمرهم إلى الفساد وترامى. وارتقى بطن البعير: امتلأ شبعًا. وارتقى القراد في جنب البعير. ورقيت فلانًا إذا تملّقت له وسللت حقده بالرفق كما ترقى الحية حتى تجيب، وقال كثير لعبد الملك بن مروان:
ومازالت رقاك تسل ضغني ... وتخرج من مكامنها ضبابي
ويرقيني لك الحاوون حتى ... أجابك حيةٌ تحت الحجاب
ركبه وركب عليه ركوبًا ومركبًا، وإنه لحسن الرّكبة، ونعم المركب الدابة، وأرفىء مركب فلان فركب فيه، وجاءت مراكب اليمن: سفائنه. وأوضعوا ركابهم وركائبهم، وماله ركوبة ولا حلوبة، وبعير ركوب، وإبل ركب، وهم ركبان الإبل، وركّاب السفن، وأركبني خلفه، وأركبني مركبًا فارهًا. وأركب المهر، ولي قلوص ما أركب. وفارس مركب: أعطاه رجل فرسًا يغزو عليه على أن له بعض غنمه. قال:
لا يركب الخيل إلا أن يركبها
ووضع رجله في الركاب، وقطعوا ركب سروجهم. وزيت ركابي: محمول من الشأم على الركاب. ومرّ بي ركب وأركوب. ومروا بنا ركوبًا. واستركبته فأركبني. وركب الفص في الخاتم والسنان في القناة فتركّب فيه. وركبته: ضربت ركبتيه، وضربته بركبتي وهو أن تقبض على فوديه ثم تضرب جبهته بركبتك. ورجل أركب: عظيم الركبة. وبين عينيه مثل ركبة العنز من أثر السجود. ووسع ركيب كرمك ومبطختك وهو الظهر بين النهرين.
ومن المجاز: ركب الشحم بعضه بعضًا وتراكب. وركبه الدين. وركب ذنبًا وارتكبه. وإن جزورهم لذات رواكب وروادف، فالرواكب طرائق الشحم في مقدّم السنام والروادف في مؤخره. والرياح ركاب السحاب. قال أمية:
تردد والرياح لها ركاب
وركب رأسه: مضى على وجهه بغير روية لا يطيع مرشدًا. وهو يمشي الركبة، وهم يمشون الركبات. وفي حديث حذيفة:"إنما تهلكون إذا صرتم تمشون الركبات كأنكم يعاقيب حجل لا تعرفون معروفًا ولا تنكرون منكرًا"وعلاه الركاب: الكابوس بوزن كبار. وطلعت ركبان السنل: سوابقه وأوائله إذا خرجت به من القنبع. وهو كريم المنبت والمركب. وهذا أمر قد