فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 1089

ومن المجاز: فرس ذو صون وابتذال، وهو يصون جريه إذا ذخر منه ذخيرة لحاجته. قال لبيد يصف ثورًا:

فولّى عامدًا لطيات فلج ... يراوح بين صون وابتذال وقال النابغة:

فأوردهن بطن الأتم شعثًا ... يصن المشي كالحدإ التؤام

وصان الفرس وهو صائن إذا اتقى المشي من حفًا به أو وجع بحافره. وكذبت صوانته: عفاقته.

بلد خافي الصوى والأصواء وهي حجارة مركومة جعلت أعلامًا، وصويت صوًى في الطريق. ونخلة صاوية: يابسة، وقد صوت النخلة صويًا.

ومن المجاز:"إن للإسلام صوًى ومنارًا كمنار الطريق"ووقفت على الصوى والأصواء وهي القبورز وفي الحديث"فيخرجون من الأصواء"وبدن ضاوٍ صاوٍ: مهزول يابس من الهزال. وصوّى الناقة: غرزها ويبس أخلافها لتقوى وتسمن. يقولون: صوينا منها طبيين وصوينا أطباءها، ثم قيل: صوى الفحل للصراب إذا أراحه حتى قوي. قال:

صوّى لها ذا كدنة جلديًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت