وألقح بينهم شرًا: سدّاه وسبّب له. ويقال: إنّ لي لقحةً تخبّرني عن لقاح الناس: يريد نفسه ونفوسهم أي إن أحببت لهم خيرًا أو شرًا أحبّوه لي. ويقال: اتّق الله ولا تلقح سلعتك بالأيمان.
لقست نفسه: غثت. وفي الحديث:"لا يقولنّ أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي"ولقسته: لقّبته. وعبته، ولاقسته: لاقبته، وعن الأعاريب: نحن نتلاقس: نتلاقب.
لقط الحصى وغيره والتقطه وتلقطه: قال ذو الرمة:
بنؤي كلا نؤي وأورق حائل ... تلقّط عنه الآخرون الأثافيا
والتقطوا لقطا كثيرًا وألقاطًا ولقاطًا ولقاطًا وهو ما يلتقط من السنبل والثمر المنتشر، وهذه لقاطة من اللقاطات وهي ما كان مطروحًا من شاء أخذه، ووجدت لقطةً ولقطةً ولقيطًا، ورجل لقطة ولقّاطة. ووجدت في المعدن لقطًا: قطع ذهب وفضة.
ومن المجاز: التقطنا منهلًا وكلأً، ووردناه التقاطًا ونقابًا: فجأة من غير أن نطلبه. وهجمنا على القوم التقاطًا: من غير أن نشعر بهم. وفلان يلتقط كلام الناس: للنعيمة، وعادته اللقيطى، ويقال له إذا جاء بالنميمة: لقّيطى خليّطى. وفي مثل"لكل ساقطةٍ لاقطة": لكلّ نادرة من يأخذها ويستفيدها. وإنه لسقيط لقيط، وساقط لاقط. وجاءنا أسقاط من الناس وألقاط، وقوم ألقاط: متفرّقون. ويقال للأحمق والحمقاء: يا ملقطان ويا ملقطانة. وأخرج القصاب اللقاطة. ولاقطة الحصى وهي القبة لأن الشاة كلّما أكلت من تراب أو حصى حصّلته فيها. قال أبو النجم في امرأتيه يذمّ إحديهما ويمدح الأخرى:
لو كنتما تمرًا لكانت عجوةً ... ولكنتِ من ذاك الأقيرع ذي النوى
أو كنتما لحمًا لكانت كبدةً ... والمتنتين وكنتِ لاقطة الحصى
ولقط الثوب ونقله: رقعه.
لقع الكلب ببعره: رماه.
ومن المجاز: لقعه بعينه إذا عانه. ورجل لقاعة وتلقاعة: يتلقّع بالكلام يرمى به رميًا. وكان عقيل لقّاعةً، ولاقعني بالكلام فلقعته.
لقّفته الشيء فلقفه والتقفه وتلقّفه، وتلقّفت الكرة برأس الصولجان.
النوائح يلقلقن، ولهن لقلقة. وهو كثير الصخب واللقلاق، ولقلقه فتلقلق لقلقةً. قال:
إذا مضت فيه السياط المشق ... شبه الأفاعي خيفةً تلقلق
وطرف ملقلق: لا يقر. وتقول: فيه طيش وقلق، وله طرف ملقلق. وحرّك لقلقة لسانه.
لقم الطعام والتقمه وتلقمه، وألقمته