خذ في هذا السمت وهو النحو والطريق، وما أحسن سمته، وقد سمت نحوه يسمت سمتًا.
قال:
خواضع بالركبان خوضًا عيونها ... وهن إلى البيت العتيق سوامت
وسامته مسامتة. وتسمته: تعمده وقصد نحوه. وسمت على الشيء: ذكر اسم الله تعالى عليه. وسمت العاطس.
شيء سَمْج وسَمِج وسميج: لا ملاحة فيه، وقد سمج سماجة. قال أبو ذؤيب:
فإن تصرمي حبلي وإن تتبدّلي ... خليلًا فمنهم صالح وسميج
وما أسمج فعله، وهو سمج لمج، وأنا أستسمج فعلك. وما سمجه عندي إلا كذا.
هو سمح بين السماح والسماحة من قوم سمحاء، وهي سمحة من نسوة سماح، ورجل مسماح من قوم مساميح. وسامحني بكذا، وتسامح في كذا وتسمح."وأسمحت قرونته"إذا تبعته نفسه وأطاعته. وسمح البعير: ذل بعد الصعوبة. قال المتلمس:
صبا من بعد سلوته فؤادي ... وسمح للقرينة بانقياد
ويقال: عليك بالحق فإن في الحق مسمحًا أي متسعًا ومندوحة عن الباطل. قال ابن مقبل:
وإني لأستحي وفي الحق مسمح ... إذا جاء باغي الخير أن اتعذرا
وبلغت الشجة السمحاق وهو الجلدة الرقيقة على العظم.
ومن المجاز: عود سمح: بين السماحة مستو لا أبن فيه. وشجه السمحاق، وفي السماء سماحيق وهي القطع الرقاق من الغيم.
رجل سامد، وقد سمد سمودا إذا قام رافعًا رأسه ناصبًا صدره كما يسمد الفحل إذا هاج، ومنه قيل للغافل الساهي: سامد،"وأنتم سامدون". ورجل سميدع من قوم سمادع وسمادعة. قال الراعي:
قليلًا ثم قام إلى المطايا ... سمادعة يجرّون الثنايا
وقال عويف القوافي:
لعمري لقد فارقت من آل مالك ... سمادع سادات ومردًا خضارما
وهو يأكل السميد والسميد وهو الحواري.
ومن المجاز: وطب سامد: ملآن منتصب. وسمد إذا غنى لأن المغني يرفع رأسه وينصب صدره. واسمدي لنا يا جارية.
باب مسمر ومسمور. وهو أسمر بين