هذا سيء مستمر في الناس إلى يوم القيامة، أهل الكفر و الظلم و الطغيان سمّون المصلحين بالمفسدين، و هذا منحدر من القرون الأولى من وقت فرعون و قومه، و هذا لا يضرّ اهل الإيمان، و لا يضرّ اهل الإصلاح، و إن لقّبوا بما لُقّبوا. إنتهى
أقول ما قاله الإمام إبن القيّم ناصحا: ...
يا قومنا اللهَ في إسلامكم ... لا تفسدوه لنخوة الشيطان ...
يا قومنا إعتبروا بمصرع من خلا ... من قبلكم في هذه الأزمان ...
لم يغن عنهم كِذبهم و محالهم ... و قتالهم بالزور و البهتان ...
كلا و لا التدليس و التلبيس عند ... الناس و الحكام و السلطان ...
و بدا لهم عند إنكشاف غطائهم ... ما لم يكن للقوم في حسبان ...
و بدا لهم عند إنكشاف حقائق ... الإيمان أنّهم على البطلان ...
ما عندهم و الله غيرُ شكاية ... فأتوا بعلم و انطقوا ببيان ...
ما يشتكي إلاّ الّذي هو عاجز ... فاشكوا لنعذركم إلى القرآن ...
ثمّ اسمعوا ماذا الّذي يقضي لكم ... و عليكم فالحق في الفرقان ...
لبستم معنى النصوص و قولنا ... فغدا لكم للحق تلبيسان ...
من حرف النص الصريح فكيف لا ... يأتي بتحريف على إنسان