الصفحة 66 من 91

بعدما عرفنا حكم الشرع في هذه القوانين الوضعية ممّا لا يدع الشكّ لمريد الحقّ، فليس من الإنصاف بعد ذلك أن نُصنّف ظلما و عدوانا بسبب هذه المسألة المتّفق عليها بين علماء الأنام بأنّها- أي القوانين الوضعية - كفر بالله العظيم.

و الّذي يريد أن يبحث في هذه المسألة يلزمه أن يتجرّد من كلّ الحسابات، و يخلص أمره لله جلّ و علا، حيث الكثير يدلّس في هذه المسألة و يحرّف شرع الله فيها، و يفتري على الله الكذب.

بل بعضهم يبرّر تدليسه فيقول: من المصلحة إخفاء هذه المسألة.

سبحان الله، و هل هذه الخطورة و المصلحة المزعومة تجعلكم تفترون على الله الكذب؟

و ما يجب أن يُعلم أنّ الخطورة تكمن في تعطيل شرع الله تعالى، و تحكيم هذه القوانين الوضعية بدلا منها.

الخطورة تكمن في محاربة شرع الله، ومعاداة من يُطالبون تحكيم شرعة الله سبحانه وتعالى.

الخطورة تكمن في الإفتراء على الله الكذب، و تحريف النصوص عن مواضعها، و التدليس على النّاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت