و قوله:"أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ".
ماذا تنقمون منّا؟، هل تنقمون منّا أن نذرنا أنفسنا لنصرة ديننا، و الدّفاع عن أراضي أمّتنا و عرضها.
هل تنقمون منّا أن دعونا الشعوب المسلمة إلى الوحدة تحت راية القرآن لصدّ العدوان المجتمع تحت راية الصليب؟.
"وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا"
هل تنقمون منّا على عدم المبالاة بالقوانين الدّولية لمناقضتها لشريعة ربّ البريّة، المنتهكة لقيمنا و أراضينا و ثرواتنا، المحاربة لديننا.
"وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ (59) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) "
فعلى ماذا تنقمون منّا؟، أم ترون أنفسكم أنّكم تدركون مالا ندرك، ثمّ تضحكون و تسخرون عمّا إنتقمتم علينا من أجله؛ فإنّنا نبشّركم بموعد قريب ندرك يومها من يضحك على الآخر في الأخير.
"إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاءِ لَضَالُّونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) "
• إلى الإعلاميين و المثقفين: أعلم أنّكم أصناف: صنف متسوّل باع قلمه لمن يحقق له رغباته، فمن هذا الصنف من أراد أن يتودّد للغرب ليس على قناعة بل على طمع، ... و منهم من يتودّد للأنظمة المستبدّة إمّا على خوف، أو طمع كذلك، هذا صنف المتسوّلين الّذين أرادوا أن يكونوا أبواقا لأسيادهم؛ و صنف آخر له أفكار مقتنع بها إمّا أن تكون أفكارا علمانية مهما كانت الإديولوجية الفكرية، و إمّا أن تكون أفكارا ظاهرها إسلامية لكنّها تعمل على خذلان المسلمين.
فإلى كلّ هؤلاء أقول على ماذا تنقمون منّا، هل تنقمون منّا على أنّنا لم نبع مبادئنا، أم تنقمون منّا على أنّنا خالفنا أفكاركم، أم تنقمون منّا أن سفّهنا أحلام بعضكم و كشفنا عوَر مناهجكم، أم