روى كذلك في نفس المصدر: أنّ المنتظر يسير في العرب بما في الجفر الأحمر [1] وهو قتلهم.
وروى كذلك في نفس المصدر ورواه الطوسي [2] : ,أنّ القائم وهو المنتظر عندهم يهدم المسجد الحرام حتّى يردّه إلى أساسه والمسجد النبوي إلى أساسه. اهـ
وتُحدِّثُنا كتب التاريخ عمّا جرى في بغداد عند دخول هولاكو الوثني فيها, فإنّه ارتكب أكبر مجزرة بحيث صبغ نهر دجلة باللون الأحمر لكثرة من قتل من أهل السنّة, وصبغ مرّة أخرى باللون الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت فيه وذلك بتحريض من وزيرين كانا عند الخليفة العباسي وكانا شيعيين كانت تجري بينهما وبين هولاكو مراسلات سرّية لإقناع هولاكو في إسقاط الخلافة العباسية لأنّها من أهل السنّة, ونجح هولاكو في إسقاطه للخلافة بدعم من الوزيرين الشيعيين وهما الطوسي ومحمد بن العلقمي. والخميني يعتبر ما قاما به من أعظم الخدمات لدّين الإسلامي.
من خلال هذا العرض من هم الّذين يقتلون على أساس الهويّة نحن أم الّذين يتّهمنا ظلما و كذبا؟! حتّى صار الآن في العراق من ينادي بتقسيم العراق على أساس الطائفية و هذا علنا، فمن الطائفي بعد هذا؟!.
فلماذا يأبى البعض إلاّ إلصاق هذه التهمّة بالمجاهدين، رغم وجود هذه الحقائق؟!
رابعا: من الأدلّة الواقعية أنّنا لسنا طائفيين كما يريد أن يصوّره المخالف، إنّنا كأهل السنّة عموما و المجاهدون خصوصا بما فيهم تنظيم القاعدة كلّهم تفاعلوا لمّا غزا الصهاينة جنوب لبنان و لم نجعل أنّ هذا الأمر يخصّ الشيعة، لكن في المقابل أنظروا لمّا ضُربت أفغانستان ذات الحكم السنّي، أو العراق في الضواحي السنّية كالفلّوجة، ماذا كان موقف الشيعة؟ كان موقفهم أنّهم كانوا في صفّ العدوّ يقتلون أهل السنّة.
(1) - هو أحد كتب الشيعة المقدّسة، راجع بحثي هؤلاء هم الروافض فحذرهم
(2) - كتابه الغيبة [272]