و في المقابل نجد من معتقدات الشيعة الروافض قتل أهل السنة، بل ثمّة تصريحات بعض مشايخ الروافض على قتل أهل السنّة في العراق كما إعترفت تقارير أمريكية و أخرى سنّية و أخرى كردية بل و حتّى من بعض الشيعة أنّ بعض ميليشيات الروافض إخترقت أجهزة الأمن الداخلي العراقي و يقومون بتصفية أهل السنّة العُزّل، و المتورّطون في هذه الحملات الإجرامية الطائفية:
1.مقتدى الصدر ثمّة أدلّة بالصّورة و الصوت يأمر مقتدى الصدر أتباعه من الجيش المهدي إختراق الجيش العراقي لتصفية أهل السنّة بتلعفر.
2.آل الحكيم، و حزب الدّعوة يوجد أدلّة على قيادات حزب الدّعوة و هو الحزب الحاكم في العراق أنّهم عذّبوا و سجنوا أهل السنّة.
3.أحد كبار مراجع الرافضة الشيرازي بالصوت عندنا يأمر أتباعه بحرق مساجد أهل السنّة و أنّ هذا من شروط الإسلام، و جعل تمام الحكم بالإسلام هو هدم مساجد أهل السنّة.
4.علي السيستاني المرجع البارز في العراق، و الّذي يزور موقعه يرى العجب في تكفير أهل السنة، و إباحة قتلهم.
و ممّا جاء عن علماء الشيعة:
-عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد اللّه: ما تقول في قتل النواصب؟ ,فقال: حلال الدّم ولكنّي اتقّي عليك, فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل. [1] علّق الخميني على هذا بقوله: وإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه, وابعث إلينا بالخمس اهـ
-و قال الخميني للسيد حسين الموسوي كما في كتاب كشف الأسرار لحسين الموسوي: سيّد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات اللّه عليهم, سنسفك دماء النواصب-يعني أهل السنة-, نقتل أبناءهم ونستحي نساءهم, ولن نترك أحدًا منهم يُفلت من العقاب, وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت, وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأنّ هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين, ولابدّ أن تكون كربلاء أرض اللّه المباركة المقدسة, قبلة للنّاس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة, لقد قامت دولتنا-يعني إيران- التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها وما بقي إلاّ التنفيذ. اهـ
حتّى القبلة لا يؤمنون بها وما ذهب إليه الخميني في شأن الكعبة لم ينفرد به بل ذهب إليه كذلك من قبله الفيض الكاشاني [2] ... .
-و روى المجلسي [3] : ما بقي بيننا وبين العرب إلاّ الذبح.
(1) - بحار الأنوار [27/ 231] .
(2) - كتاب الوافي [1/ 215]
(3) - بحار الأنوار [52/ 349]