"وصلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى آله وَصِحْبه وَسَلَّمَ:
جملةٌ خبريَّةٌ لفظًا، إنشائيةَّ معنًى، لقَصْد الدعاء، ولم تُذْكَرْ في الصَّدْر الأوَّل في صدر الرسائل؛ بل إنما حَدَثَتْ في زمن ولاية بني هاشِمٍ، - أعني: بني العباس.
واختلف في أوَّل من كَتَبَ هذا فقيل: السَّفَّاح (١) ، وقيل: هارُونُ الرَّشِيدٌ (٢) ، ثُمَّ مضى العمل على استحبابه، ومِنَ العلماء مَنْ يختِمُ بها الكتابَ أيضًا.
وفي عَطْفها على البَسْملة خلافٌ، ورأيتُ في " بدائع الفوائد" (٣) للحافظ