فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 388

وصفاتُهَا، وما مِنْ حالة فيها ولا صِفَةٍ إلا وهي بصَدَد أن تُفْرَدَ بالذِّكْر، فإذا هي نوعٌ على حيالها " (١) انتهى.

ثم نقل (٢) عن الحافظ ابن حَجَرٍ؛ أنه قال: " وقد أخَلَّ ابن الصَّلاح بأنواع مستعملةٍ عند أهْلِ الحديث تتعلَّقُ بالحديثِ وبصفاتِ الرُّواة، وذكر - أيضًا - أنواعًا في ضِمْن نَوْعٍ؛ كإدماجه المعلَّق في نوعِ المُعْضَلِ، والمتواتِرَ والغَريبَ والمشهُورَ والعزيز في نوع واحدٍ، ووقع له عكْسُ ذلك، وهو تعديدُ أنْواعٍ وهي متَّحِدة " (٣) ؛ قال الزركشي (٤) : " فإنَّ الإرسال الخفيَّ نَوْعٌ من المُرْسَلِ والمُنْقْطِعِ؛ وكذا المُدْرَجُ نوعٌ من التدليس، والأفرادُ يرجع إلى الشاذِّ، وزيادةِ الثِّقَةِ "،، قال: " و يجابُ بأنه لمَّا كان في مقامِ تَعْريف الجزيئَّات، انتفى التداخُلُ؛ لاختلاف حقائقها في أنْفُسِها بالنسبة إلى الاصْطِلَاح، وإنْ كانَتْ ترجِعُ إلى قَدْرٍ مشتَرَكٍ " (٥) اه،، قال: " و قد زاد البُلْقِينِيُّ (٦) في "محاسن الاصلاح" خمسة أنواع (٧) على ما ذَكَرَهُ ابْنُ الصلاح، وزاد الزَّرْكَشِيُّ في "نُكَته" أنواعًا أُخَرَ، وزاد الحافظُ ابن حَجَرٍ في "نُكَته" و "نخبته" أنواعا (٨) ، وزدتُّ أنواعًا، فتمَّتْ مائةً - كما قال الحازمي- قال: وهذه فهرسها (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت