وفيه أنَّ هذا يخالف ما نقل من تقريره.
وقال الكمال - أيضًا -: "هذا التعليل - أعني: قوله: " لأنَّ الغريب … وإلى آخره " في خبر المنع؛ لأن الترادف إن لم يقتضي التسوية في الإطلاق - لم يقتضي ترجيح أحد المترادفَيْن فيه" (١) .
وأقول: جوابه في غاية الظهور؛ لأن الذي يستعمل اللفْظ في المعنَى مختارٌ في استعماله بلا ترجيحِ أحَدِ المترادفَيْن.