﴿ولَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾؛ إذ مآلُهُما: الصلاةُ واجبةٌ، والزنا حرامٌ،،، وعلى هذا: القياسُ.
أو يقال: إنَّ ذلك إخبارٌ بالإضافة إلى النَّقَلَة؛ لأن النبيَّ ﷺ تارَة يخبرُ عن الله تعالى؛ بأنه قال: ﴿أَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ وبأنه قال: ﴿لَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾ ونحو ذلك، وتارَةً يقول: "افعلوا كذا، ولا تفعلوا كذا" ، والصحابة يُخْبِرون بأنه ﷺ قال ذلك، والتابعون يُخْبِرون بأنه الصحابة ﵃ أخبروا عَنْهُ، وهلمَّ جَرًّا.
"في سَائِرِ طَبَقَاته" جَمْعٌ عُقَلَاءُ، وَلَوْ كُفَّارًا عَلَى الأَصَحِّ:
والمراد بالجَمْع: مازاد على الأربعة، "وسائر" هنا - بمعنى: جميع، وقد أنكر قومٌ إطلاقَهُ عَلْيه؛ ك "الحريريِّ" (١) في "الدُّرَّة" (٢) ؛ بناءً على أنه من