فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 265

والمروة: واحد المرو، وهي حجارةٌ بيض، برَّاقة صِلاَب، أو الصخرة القوية المتعرجة، وهو الأبيض الصلب، وهي: جبل مكة شرفها الله [1] .

وقال أبو عبيد البكري: المروة: جبل بمكة معروف، والصفا: جَبَلُ آخر بِإِزَّائِه، وبينهما قُدَيْد ينْحَرِف عنْهُما شيئًا [2] .

وقال الفيوميّ: المرو: الحجارةُ البيض، الواحدة مَرْوة، وسمي بالواحدة الجبل المعروف بمكة [3] .

وقال الفيروز آبادي: المروة: حجارة بيض براقة، وهو جبل بمكة يذكر مع الصفا، وقد ذكرهما الله تعالى في كتابه العزيز [4] .

وقال الزبيدي: قال الأصْمعيّ، وقال ابن السِكَِيت: الصفا: العريضُ من الحجارة، الأملس، جمع صفاة، ثم أضاف: والصفا من مشاعر مكة، شرفها الله تعالى، وهو جبل صغير بلحف جبل أبي قبيس، ومنه قوله تعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ [البقرة: 158] } [5] ، وابَْتَنَيْتُ على متنه دار: فيْحاء، أي واسعة [6] . وقد فَسَّر الزبيدي في موضع آخر من كتابه معنى (( لحف ) )بقوله: (( واللحف بالكسر

(1) لسان العرب لابن منظور: 15/ 275، وانظر تاج العروس للزبيدي: 10/ 211.

(2) معجم ما استعجم لأبي عبيد البكري: 2/ 1217.

(3) المصباح المنير: 2/ 235.

(4) القاموس المحيط: ص 1719.

(5) سورة البقرة: آية: 158.

(6) تاج العروس: 10/ 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت