فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 265

45.في عهد المغفور له خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه، لقد كانت توسعة وعمارة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود يرحمه الله للمسجد الحرام من أكبر التوسعات، فقد اهتم يرحمه الله بالحرم اهتمامًا عظيمًا، وبذل فيه بذلًا سخيًا، وشملت مشروعاته التي نفذت لتحسين وتجميل الحرم المكي الشريف، ولزيادة مساحته، وقد كانت الزيادة من الناحية الغربية، التي تمتد من باب الملك عبد العزيز إلى باب العمرة وذلك بطابقين وبدروم، كما مهَّد سطح المسجد للصلاة فيه، ويعتبر زيادة حقيقة للمساحات التي يصلى فيها حين يستوعب أكثر من 80.000 مصل، بعد تحسينه وإعداد ثلاثة مبان للسلالم الكهربائية المتحركة، ويصبح بذلك عدد المداخل الرئيسية للمسجد الحرام أربعة، وعدد المداخل الفرعية أربعة وخمسون بجانب ستة مداخل للبدرومات، والمداخل العلوية للطابق الثاني والسلالم الكهربائية، وأضيفت مئذنتان جديدتان تشبهان المآذن السبع السابقة، وقد بلغت مساحة الزيادة ستة وسبعين ألف متر مربع (76.000 متر مربع) ، وهي ثلاثة أمثال مساحة المسجد الحرام قبل الزيادة السعودية الأولى ومعنى ذلك أن التوسعتين السعوديتين: الأولى والثانية ضاعفتا مساحة المسجد الحرام تسع مرات، هذا وقد أضيفت مساحات جديدة للمصلين من الناحية الشرقية للمسجد ملاصقة للمسعى وتعرف بالساحة الشرقية، وتقع أسفل جبل أبي قبيس، وتبلغ مساحتها حوالي أربعين ألف متر مربع، وقد تم تجهيزها بكافة ما يحتاجه المصلون، هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت