فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 265

المنجزات الكبيرة التي قال عنها انها تجيء لصالح الإسلام والمسلمين وإن المسلمين كلهم يقدرونها ويدعون لكل من كان وراءها [1] .

كما أكد الشيخ والمحدث والمفسر والفقيه المعروف العلامة الدكتور محمد الراوي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن تحديد عرض المسعى لا دليل عليه ولا خلاف حوله، وقال في حديثه إنه يتفق مع آراء الفقهاء القائلين بأن تحديد عرض المسعى ليس فيه دليل نصي يوقف عنده، بل كل ما نص عليه العلماء هو وجوب الاستيعاب في السعي طولًا ما بين جبلي الصفا والمروة. أما عرضه فلم يشر إليه أحد من علماء المذاهب وبالتالي ليست هناك نصوص شرعية تحدد عرضه يمكننا الوقوف عندها والتزام عرض محدد. ويضيف: إن توسعة الملك عبد الله الحالية في الدور الأرضي هي توسعة أفقية، وهي أولى من التوسعة الرأسية أي بناء أدوار عليا، على المسعى القديم، حيث لا يستطيع كبار السن والعجزة والنساء الصعود حتى مع وضع السلالم الكهربائية وهي معرضة للأعطال والزحام، وإذا أخذنا في الحسبان أن عدد المعتمرين في شهر رمضان الماضي بلغ عدة ملايين فالأولى بعد التوسعة الأفقية التي تجري الآن أن تستتبع بتوسعة رأسية عليها وهذا أعتقد أنه عين الصواب وهو إجراء شرعي صحيح يقول به كل العلماء الثقات المعروفين، وهذا هو رأيي في هذه المسألة. والله وحده أعلم [2] .

(1) مقالة منشورة بجريدة الشرق الأوسط، الأربعاء 1 جمادى الأولى 1429هـ 7 مايو 2008م، العدد 10753.

(2) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت