الذي قرروا فيه بالأكثرية: عدم الموافقة على زيادة المسعى [1] ، مع وجود عدد أقل من أعضاء مجلس هيئة كبار العلماء قد أجاز التوسعة، كما أن أحد الأعضاء الذين صوتوا بعدم الموافقة على التوسعة مع الأكثرية، عاد عن رأيه الأول، وأجاز التوسعة بعدما ظهرت له قوة أدلة جواز التوسعة [2] .
ومن أعضاء هيئة كبار العلماء السابقين الذين أجازوا التوسعة فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين، حيث قال: (( إن المسعى الجديد امتداد للصفا والمروة، وشاهدته بنفسي قبل 60 عامًا ) )يقصد امتداد جبلي الصفا والمروة قبل أن يزالا بغرض التوسعة السعودية وبغرض عمل الشوارع، ثم أضاف قوله مطالبًا باقي أعضاء هيئة كبار العلماء بالتراجع عن فتواهم الأول بالاعتراض - يقصد حذوهم حذو الشيخ بن منيع - وذلك بقوله: (( لعل بقية العلماء يصدرون فتوى يوافقون على ما تم اتخاذه للتيسير على الناس ) ) [3] .
(1) انظر صورة هذا الخطاب في ملحق هذا البحث.
(2) هو: فضيلة الشيخ عبد الله بن منيع الذي قال: (( لا يظهر لي مانع شرعي من توسعة المسعى ) )، ثم قال: (( الحق أحق أن يتبع ولا يجوز لطالب العلم التمسك بقول تبين أن غيره من الأقوال أصح ) ). وقد نشرت مقالته هذه في غالبية الصحف السعودية، وفي عدة مواقع على الشبكة العنكبوتية (الانترنيت) . انظر: العدد رقم (12958) من جريدة الجزيرة الصادرة في يوم الأحد 8/ 3/1429هـ الموافق 16/ 3/2008م.
(3) وقد نشر قوله هذا في غالبية الصحف السعودية، وفي عدد من المواقع الالكترونية. انظر لذلك: العدد (5284) من جريدة الاقتصادية الصادر في يوم الأحد 22/ 3/1429هـ الموافق 30/ 3/2008م.