وعلى جانبي المسعى وبين الأعمدة تم عمل حوالي 228 شباكًا تسمح بتهوية جيدة، إضافة إلى أجهزة التكييف التي جرى تركيبها مؤخرًا لتلطيف الجو داخل المسعى، واستعمل الرخام الملون في تبليط أرضيات المسعى، وكذلك كسيت الجدران بارتفاع مترين ونصف بالرخام حتى مستوى الشابيك، أما الأعمدة على جانبي المسعى فقد كسيت بالرخام والحجر الصناعي.
وجعل عند نهاية المسعى من جهة الصفا شُرْفةٌ مستديرة كبيرة، وأخرى صغيرة عند نهايته من جهة المروة، كي يرى الحجاج الساعون في الدور الأول جبلي الصفا والمروة.
وفي الدور الأرضي ترك جزء من جبل الصفا عاريًا على الطبيعة، وكذلك جبل المروة، ثم بعد ذلك بلطت منحدرات الصفا والمروة بالرخام على شكل مربعات بارزة، وبينهما فراغات، كي لا ينزلق الحجاج في أثناء السعي [1] .
(1) المسجد الحرام والمسعى المشعر والشعيرة، دراسة فقهية جغرافيا حضارية للأستاذ الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان، والدكتور معراج مرزا، نشر: مجلة البحوث الفقهية المعاصرة، العدد الرابع والخمسون، السنة الرابعة عشرة، محرم - صفر - ربيع أول 1423هـ، ص 137.