فهرس الكتاب

الصفحة 9653 من 16863

فلا يؤثر فلو اعتقد في الخبز واللحم أنه غير مشبع لم يؤثر ذلك بل هو مشبع ولو اعتقد ضد ذلك فصل

مذاهب الأئمة تؤخذ من اقوالهم وأما افعالهم فقد اختلف اصحابنا في فعل الامام احمد هل يؤخذ منه مذهبه على وجهين

أحدهما لا لجواز الذنب عليه او ان يعمل بخلاف معتقده او يكون عمله سهوا او عادة او تقليدا او لسبب ما غير الاعتقاد الذى يفتى به فان عمل المرء بعلمه في كل حادثة والا يعمل الا بعلم يفتى به في كل حادثة يفتقر إلى ان يكون له في ذلك رأى وان يذكره وان يكون مريدا له من غير صارف اذ الفعل مع القدرة يقف على الداعى والداعى هو الشعور وميل القلب

والثانى بل يؤخذ منه مذهبه لما عرف من تقوى ابي عبد الله وورعه وزهده فإنه كان من أبعد الناس عن تعمد الذنب وان لم ندع فيه العصمة لكن الظاهر والغالب أن عمله موافق لعلمه فيكون الظاهر فيما عمله أنه مذهبه وهكذا القول فيمن يغلب عليه التقوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت