فهرس الكتاب

الصفحة 9507 من 16863

( أحدهما ( أن هذا جاء به الرسول ( والثانى ( أن ما جاء به الرسول وجب اتباعه

وهذه الثانية إيمانية ضدها الكفر أو النفاق وقد دخل في بعض ذلك طوائف من المتكلمة والمتفلسفة والمتأمرة والمتصوفة إما بناء على نوع تقصير بالرسالة وإما بناء على نوع تفضل عليها وإما على عين إعراض عنها وإما على انها لا تقبل إلا في شيء يتغير كالفروع مثلا دون الأصول العقلية أو السياسية او غير ذلك من الأمور القادحة في الإيمان بالرسالة

أما الأولى فهي مقدمة علمية مبناها على العلم بالإسناد والعلم بالمتن وذلك لأهل العلم بالكتاب والسنة والإجماع لفظا ومعنى وإسنادا ومتنا وأما ما سوى ذلك فاما أن يكون مأثورا عن الأنبياء أولا

أما الأول فيدخل فيه الإسرائيليات مما بأيدى المسلمين وأيدى أهل الكتاب وذلك قد لبس حقه بباطله قال النبى ( إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فاما أن يحدثوكم بباطل فتصدقوه وإما أن يحدثوكم بحق فتكذبوه ( ولكن يسمع ويروى إذا علمنا موافقته لما علمناه لأنه مؤنس مؤكد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت