فهرس الكتاب

الصفحة 15872 من 16863

& باب الخلع & وسئل الشيخ رحمه الله تعالى ماهو الخلع الذي جاء به الكتاب والسنة

فاجاب الخلع الذي جاء به الكتاب والسنة أن تكون المرأة كارهة للزوج تريد فراقه فتعطيه الصداق أو بعضه فداء نفسها كما يفتدي الأسير وأما إذا كان كل منهما مريدا لصاحبه فهذا الخلع محدث في الإسلام وقال رحمه الله إذا كانت مبغضة له مختارة لفراقه فإنها تفتدي نفسها منه فترد إليه ما أخذته من الصداق وتبريه مما في ذمته ويخلعها كما في الكتاب والسنة واتفق عليه الأئمة والله أعلم وسئل رحمه الله عن امرأة مبغضة لزوجها طلبت الانخلاع منه وقالت له إن لم تفارقني وإلا قتلت نفسي فأكرهه الولي على الفرقة وتزوجت غيره وقد طلبها الأول وقال إنه فارقها مكرها وهي لا تريد إلا الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت