المنكر كفاعله ولهذا قال العلماء اذا دعى إلى وليمة فيها منكر كالخمر والزمر لم يجز حضورها وذلك ان الله تعالى قد أمرنا بانكار المنكر بحسب الامكان فمن حضر باختياره ولم ينكره فقد عصى الله ورسوله بترك ما امره به من بغض انكاره والنهى عنه واذا كان كذلك فهذا الذى يحضر مجالس الخمر باختياره من غير ضرورة ولا ينكر المنكر كما امره الله هو شريك الفساق في فسقهم فيلحق بهم
الله عن الغيبة هل تجوز على أناس معينين أو يعين شخص بعينه وما حكم ذلك افتونا بجوا ب بسيط ليعلم ذلك الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ويستمد كل واحد بحسب قوته بالعلم والحكم
فأجاب الحمد لله رب العالمين أصل الكلام في هذا ان يعلم ان الغيبة هي كما فسرها النبى في الحديث الصحيح لما سئل عن الغيبة فقال ( هي ذكرك أخاك بما يكره ( قيل يا رسول الله أرأيت ان كان في أخى ما أقول قال ( ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته (
بين الفرق بين الغيبة والبهتان وان الكذب