فهرس الكتاب

الصفحة 13801 من 16863

المنكر كفاعله ولهذا قال العلماء اذا دعى إلى وليمة فيها منكر كالخمر والزمر لم يجز حضورها وذلك ان الله تعالى قد أمرنا بانكار المنكر بحسب الامكان فمن حضر باختياره ولم ينكره فقد عصى الله ورسوله بترك ما امره به من بغض انكاره والنهى عنه واذا كان كذلك فهذا الذى يحضر مجالس الخمر باختياره من غير ضرورة ولا ينكر المنكر كما امره الله هو شريك الفساق في فسقهم فيلحق بهم

الله عن الغيبة هل تجوز على أناس معينين أو يعين شخص بعينه وما حكم ذلك افتونا بجوا ب بسيط ليعلم ذلك الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ويستمد كل واحد بحسب قوته بالعلم والحكم

فأجاب الحمد لله رب العالمين أصل الكلام في هذا ان يعلم ان الغيبة هي كما فسرها النبى في الحديث الصحيح لما سئل عن الغيبة فقال ( هي ذكرك أخاك بما يكره ( قيل يا رسول الله أرأيت ان كان في أخى ما أقول قال ( ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته (

بين الفرق بين الغيبة والبهتان وان الكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت