ودليل ذلك نهى النبي عن جلود السباع كما روى عن أسامة بن عمير الذهلي أن النبي نهى عن جلود السباع رواه أحمد وأبو داود والنسائي زاد الترمذي ان تفرش وعن خالد بن معدان قال وفد المقدام بن معدي كرب على معاوية فقال أنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله نهى عن جلود السباع والركوب عليها قال نعم رواه أبو داود والنسائي وهذا لفظه وعن أبي ريحانة نهى رسول الله عن ركوب النمور رواه أحمد وأبو داود وبن ماجة وروى ابو داود والنسائي عن معاوية عن النبي قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر رواه ابو داود وفي هذا القول جمع بين الأحاديث كلها والله أعلم وسئل شيخ الإسلام
عن عظام الميتة وحافرها وقرنها وظفرها وشعرها وريشها وانفحتها هل ذلك كله نجس أم طاهر أم البعض منه طاهر والبعض نجس
فأجاب أما عظم الميتة وقرنها وظفرها وما هو من جنس