والذى أخبر به ينقسم إلى ما دل على علمه بالعقل والى ما ليس كذلك والذى أمر به إما أن يكون مستفادا بالعقل أو مستفادا بالشرع وإما أن يكون مقصودا للشارع أو لازما للمقصود
وكذلك اسم الشريعة والشرع والشرعة فانه ينتظم كلما شرعه الله من العقائد والاعمال وقد صنف الشيخ ابو بكر الاجرى ( كتاب الشريعة ) وصنف الشيخ ابو عبد الله بن بطة ( كتاب الابانة عن شريعة الفرقة الناجية ) وغير ذلك وانما مقصود هؤلاء الائمة في السنة باسم الشريعة العقائد التى يعتقدها اهل السنة من الايمان مثل اعتقادهم ان الايمان قول وعمل وان الله موصوف بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله وان القرآن كلام الله غير مخلوق وان الله خالق