فهرس الكتاب

الصفحة 9806 من 16863

قد اجتمع المأمور والمحظور كفعل محظورات الاحرام فيه او فعل قول الزور والعمل به في الصيام فهذه ثلاثة أقسام في المخظور كالمأمور إذ المأمور به إذا تركه يستدرك تارة بالجبران والتكميل وتارة بالاعادة وتارة لا يستدرك بحال

والمحظور كالمأمور إما أن يوجب فساده فيكون فيه الإعادة أو لا يستدرك وإما أن يوجب نقصه مع الاجزاء فيجبر أو لا يجبر وإما أن يوجب إثما فيه يقابل ثوابه فالأول كافساد الحج والثانى كافساد الجمعة والثالث كالحج مع محظوراته والرابع كالصلاة مع مرور المصلى أمامه والخامس كالصوم مع قول الزور والعمل به

فهذه المسائل مسألة الفعل الواحد والفاعل الواحد والعين الواحدة هل يجتمع فيه أن يكون محمودا مذموما مرضيا مسخوطا محبوبا مبغضا مثابا معاقبا متلذذا متألما يشبه بعضها بعضا والاجتماع ممكن من وجهين لكن من وجه واحد متعذر وقد قال تعالى ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت