المسئول من احسان السادة العلماء رضي الله عنهم حل هذه الشبهة التى دخل على العباد بسببها ضرر بين وهي ان بعضهم سمع قوله ( احب الصلاة إلى الله صلاة داود واحب الصيام إلى الله صيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يصوم يوما ويفطر يوما ( فعقد مع الله أن يصوم يوما ويفطر يوما فعل ذلك سنة او اكثر وهو متأهل له عيال وهو ذو سبب يحتاج إلى نفسه في حفظ صحته فحدثت عنده بعد ذلك همة في حفظ القرآن فصار مع هذه المجاهدة يتلقن كل يوم ويكرر ثم حدثت عنده مع ذلك همة إلى طلب المقصود وقيام اكثر الليل وكثرة الإجتهاد والدأب في العبادة فاجتمع عليه ثقل يبس الصيام مع ضعف القوة في السبب مع يبس التكرار وكثرته مع اليبس الحادث من الهمة الحادة وهو شاب عنده حرارة الشبوبية فاثر مجموع ذلك خللا في ذهنه من ذهول وصداع يلحقه في رأسه وبلادة