فهرس الكتاب

الصفحة 9607 من 16863

قال شيخ الاسلام رحمه الله فصل

فى توحد الملة وتعدد الشرائع وتنوعها وتوحد الدين الملى دون الشرعى وما في ذلك من اقرار ونسخ وجريان ذلك في اهل الشريعة الواحدة بنوع من الاعتبار قال الله تعالى ( وإذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال انى جاعلك للناس اماما فهذا نص في انه امام الناس كلهم وقال( ان ابراهيم كان أمة ) وهو القدوة الذى يؤتم به وهو معلم الخير وقال ( ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بنى ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد الهك واله ابائك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت