فهرس الكتاب

الصفحة 9608 من 16863

ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

)فقد بين انه لا يرغب عن ملة ابراهيم الا من هو سفيه وانه امر بالاسلام فقال ( اسلمت لرب العالمين ) وان هذه وصية إلى بنيه ووصية اسرائيل إلى بنيه وقد اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين

ثم قال ( وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) فامر باتباع ملة ابراهيم ونهى عن التهود والتنصر وامر بالايمان الجامع كما انزل على النبيين وما اوتوه والاسلام له وان نصبغ بصبغة الله وأن نكون له عابدين ورد على من زعم ان ابراهيم وبنيه واسرائيل وبنيه كانوا هودا او نصارى وقد قال قبل هذا ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم ) الاية والمعنى ولن ترضى عنك اليهود حتى تتبع ملتهم ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

وقد يستدل بهذا على ان لكل طائفة ملة لقوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت