عمن يقول ان النصوص لا تفى بعشر معشار الشريعة هل قوله صواب وهل أراد النص الذى لا يحتمل التأويل أو الالفاظ الواردة المحتملة ومن نفى القياس وأبطله من الظاهريه هل قوله صواب وما حجته على ذلك وما معنى قولهم النص
فأجاب
الحمد لله رب العالمين هذا القول قاله طائفة من أهل الكلام والرأى كأبى المعالى وغيره وهو خطأ بل الصواب الذى عليه جمهور أئمة المسلمين ان النصوص وافية بجمهور احكام أفعال العباد ومنهم من يقول انها وافية بجميع ذلك وإنما انكر ذلك من انكره لأنه لم يفهم معانى النصوص العامة التى هي أقوال الله ورسوله وشمولها لأحكام أفعال العباد وذلك أن الله بعث محمدا بجوامع الكلم فيتكلم بالكلمة الجامعة العامة التى هي قضية كليه وقاعدة عامة تتناول أنواعا كثيرة وتلك الأنواع تتناول أعيانا لا تحصى فبهذا الوجه تكون النصوص محيطة بأحكام أفعال العباد