فهرس الكتاب

الصفحة 13800 من 16863

من يخاف ان يفسد دينه بين أمره له لتتقى معاشرته وإذا كان مبتدعا يدعو إلى عقائد تخالف الكتاب والسنة أو يسلك طريقا يخالف الكتاب والسنة ويخاف ان يضل الرجل الناس بذلك بين أمره للناس ليتقوا ضلاله ويعلموا حاله وهذا كله يجب ان يكون على وجه النصح وابتغاء وجه الله تعالى لا لهوى الشخص مع الأنسان مثل ان يكون بينهما عداوة دنيوية أو تحاسد أو تباغض أو تنازع على الرئاسة فيتكلم بمساويه مظهرا للنصح وقصده في الباطن الغض من الشخص واستيفاؤه منه فهذا من عمل الشيطان و ( انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى ( بل يكون الناصح قصده ان الله يصلح ذلك الشخص وان يكفى المسلمين ضرره في دينهم ودنياهم ويسلك في هذا المقصود ايسر الطرق التى تمكنه

ولا يجوز لأحد ان يحضر مجالس المنكر باختياره لغير ضرورة كما في الحديث انه قال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر ( ورفع لعمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر فامر بجلدهم فقيل له ان فيهم صائما فقال ابداوا به اما سمعتم الله يقول { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم } بين عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه ان الله جعل حاضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت