من الله ومن فعل ما أمر به بحسب حاله من اجتهاد يقدر عليه أو تقليد إذا لم يقدر على الاجتهاد وسلك في تقليده مسلك العدل فهو مقتصد اذ الأمر مشروط بالقدرة ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) فعلى المسلم في كل موطن أن يسلم وجهه لله وهو محسن ويدوم على هذا الاسلام فإسلام وجهه اخلاصه لله واحسان فعله الحسن فتدبر هذا فانه اصل جامع نافع عظيم