ولا يعرف صدقها من كذبها بل عامة ما يحفظونه ما فيه غلو وشطح للإشراك به فأهل الإسلام الذين يعرفون دين الإسلام ولا يشوبونه بغيره يعرفون الله ويعبدونه وحده ويعرفون أنبياءه فيقرون بما جاؤا به ويقتدون به ويعرفون أهل العلم والدين وينتفعون بأقوالهم وأفعالهم واهل الضلال في ظلمة لا يعرفون الله ولا أنبياءه ولا أولياءه ولا يميزون بين ما أمر الله به وما نهى عنه وبين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
ولا ريب أن في أهل القبلة من يشبه اليهود والنصارى في بعض الأمور كما في الصحيحين عن أبى سعيد الخدرى عن النبى أنه قال ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن ( وفى صحيح البخارى عن أبى هريرة أن النبى قال ( لتأخذن أمتى مأخذ الأمم قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قالوا يا رسول الله فارس والروم قال فمن الناس إلا هؤلاء (
ومشابهتهم في الشرك بقبور الأنبياء والصالحين هو من مشابهتهم التى حذر منها أمته قبل موته في صحته ومرضه وفى صحيح مسلم عن جندب بن عبد الله قال سمعت رسول الله