قبل أن يموت بخمس وهو يقول ( إنى أبرأ إلى الله أن يكون لى منكم خليل فإن الله قد إتخذنى خليلا كما إتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتى خليلا لإتخذت أبا بكر خليلا ألا وأن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنى أنهاكم عن ذلك ( وأما لعنه لمن فعل ذلك ففى الصحيحين عن عائشة وإبن عباس قالا لما نزل برسول الله طفق يطرح خميصة على وجهه فإذا إغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك ( لعنة الله على اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ( يحذر ما صنعوا وفى الصحيحين عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذى لم يقم منه ( لعن الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ( قالت عائشة ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشى أن يتخذ مسجدا وفى لفظ غير أنه خشى أو خشى وفى الصحيح أيضا عن أبى هريرة أن النبى قال لعن الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ( هذا لفظ مسلم وله وللبخارى ( قاتل الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ( وفى الصحيحين عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بأرض الحبشة فيها تصاوير لرسول الله فقال رسول الله ( إن أولئك إذا مات فيهم