فهرس الكتاب

الصفحة 11974 من 16863

طائفة كالأوزاعى وغيره من الشاميين يقرأها استحبابا وهو اختيار جدنا

والذى عليه جمهور العلماء هو الفرق بين حال الجهر وحال المخافتة فيقرأ في حال السر ولا يقرأ في حال الجهر وهذا أعدل الأقوال لأن الله تعالى قال ( واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ( فاذا قرأ الامام فليستمع واذا سكت فليقرأ فان القراءة خير من السكوت الذى لا استماع معه ومن قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات كما قال النبى ( ( فلا يفوت هذا الأجر بلا فائدة بل يكون اما مستمعا واما قارئا والله سبحانه وتعالى أعلم

عما تدرك به الجمعة والجماعة

فأجاب اختلف الفقهاء فيما تدرك به الجمعة والجماعة على ثلاثة اقوال

( أحدها ( أنهما لا يدركان الا بركعة وهو مذهب مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت