طائفة كالأوزاعى وغيره من الشاميين يقرأها استحبابا وهو اختيار جدنا
والذى عليه جمهور العلماء هو الفرق بين حال الجهر وحال المخافتة فيقرأ في حال السر ولا يقرأ في حال الجهر وهذا أعدل الأقوال لأن الله تعالى قال ( واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ( فاذا قرأ الامام فليستمع واذا سكت فليقرأ فان القراءة خير من السكوت الذى لا استماع معه ومن قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات كما قال النبى ( ( فلا يفوت هذا الأجر بلا فائدة بل يكون اما مستمعا واما قارئا والله سبحانه وتعالى أعلم
عما تدرك به الجمعة والجماعة
فأجاب اختلف الفقهاء فيما تدرك به الجمعة والجماعة على ثلاثة اقوال
( أحدها ( أنهما لا يدركان الا بركعة وهو مذهب مالك