قال أبو عبد الله: أبو عبيد اسمه حُيي1 ولا أعلم في الرواة له سميًا.
حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار قال: ثنا أحمد بن عمار الواسطي قال: حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي قال: ثنا سُعير بن الخمس عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقطعة من ذهب من معدن بني سليم أو صدقة جاءته فقال:"إنه سيكون معادن يكون فيها شرار خلق الله أو من شرار خلق الله".
قال أبو عبد الله2: سُعير والخمس كلاهما من المفردات التي لا أعلم أحدًا تسمى بهما.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: ثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العطار قال: ثنا نصر بن حماد قال: ثنا الربيع بن بدر عن عُنُظوانة عن الحسن عن أنس قال قلت: يا رسول الله، أين أضع بصري في الصلاة؟ قال صلى الله عليه وسلم:"عند موضع سجودك، يا أنس". قال قلت: يا رسول الله، هذا شديد لا أستطيع هذا. قال:"ففي المكتوبة إذًا".
قال أبو عبد الله: وعُنظوانة لا أعرف في الرواة غير هذا.
وفي الطبقة الرابعة من الرواة منهم جماعة. مثاله ما أخبرناه عبد الله بن إسحاق البغوي قال: ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل قال: حدثنا يحيى بن بُكير قال: حدثنا عرابي بن معاوية الحضرمي قال: حدثني عبد الله بن هُبيرة السبائي قال: حدثنا بلال بن عبد الله بن عمر أن أباه عبد الله بن عمر قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد"3، فقلت أما أنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 بالأصل:"حوى"وفي خ، ش، صف:"حومى"والصواب كما ضبطنا من فتح الباري ج7 ص183.
2 ظ:"قال الحاكم".
3 أخرجه مالك في الموطأ برقم"464"ورواه البخاري في"كتاب الجمعة"ومسلم في كتاب"الصلاة"."إماء الله: النساء"رواه الإمام أحمد في المسند ولفظه: عن بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنكم". فقال بلال: والله
لنمنعهن. فقال عبد الله: أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لنمنعنهن 2/ 90.