فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 348

قال أبو عبد الله: هرم بن خنبش صحابي لم يروِ عنه غير عامر بن شراحيل الشعبي وكذلك عامر بن شهر وعروة بن مضرس ومحمد بن صفوان الأنصاري لم يرو غير الشعبي.

أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء قال: أخبرنا جعفر بن عون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني دكين بن سعيد المزني قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ركب من مزينة فقال لعمر:"انطلق فجهزهم"، فانطلق معنا فأتى بيتًا فأخرج مفتاحًا من خرقة1 ففتح الباب فإذا شبه الفصيل الرابض من تمر فأخذنا منه حاجتنا، قال: فلقد التفت إليه وأنا من آخر أصحابي فكأنا لم نرزه2 تمرة"."

قال أبو عبد الله3: دكين بن سعيد المزني صحابي لم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم وكذلك الصنابح بن الأعسر ومرادس بن مالك الأسلمي وأبو سهم وأبو حازم والد قيس كلهم صحابيون لا نعلم لهم راويًا غير قيس بن أبي حازم.

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا أبو داؤد الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن قيس بن أبي غرزة قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا معشر التجار، إنه يخالط سوقكم هذا حلف ولغو فشوبوه بالصدقة أو بشيء من صدقة"4.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ظ، خ"خزنة".

2 كذا في النسخ:"لم نرزه"لعله مخفف عن:"لم نرزأه"بمعنى"لم ننقضه".

3 ظ، خ، ش:"قال الحاكم".

4 رواه أبو داود في سننه في كتاب البيوع باب في التجارة يخالطها الحلف واللغو ولفظه: عن قيس بن أبي غرزة قال: كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسمي السماسرة، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال:"يا معشر التجار، إن البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصدقة"3/ 242، ورواه الترمذي في سننه في أبواب البيوع باب ما جاء في التجار وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم إياهم وقال عنه: وهذا حديث صحيح 2/ 341. ورواه النسائي في سننه في كتاب الإيمان والنذور باب اللغو والكذب 7/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت