أخبرنا الحسين بن محمد الصنعاني قال: ثنا عبد الله بن محمود بن عبد الرحمن المروزي قال: ثنا أحمد بن عبد الله الفرياناني قال: ثنا سفيان بن عبد الملك قال: سمعت ابن المبارك1 يقول: أما الحسن بن دينار فكان يرى رأي القدر وكان يحمل كتبه إلى بيوت الناس ويخرجها من يده ثم يحدث منها وكان لا يحفظ.
أخبرنا دعلج بن أحمد السجزي قال: ثنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا محمود بن غيلان قال: قلت ليزيد بن هارون: ما تقول في الحسن بن زياد اللؤلؤي؟ فقال: أوَمسلم هو!.
أخبرني محمد بن يزيد قال: حدثنا إبراهيم بن أبي طالب قال: ثنا الحسن بن علي الحلواني قال: قلت ليزيد بن هارون: هل سمعت في حريز بن عثمان شيئًا تنكره عليه من هذا الباب2؟ فقال: إني سألته أن لا يذكر [شيئًا من هذا3] مخافة أن أسمع منه شيئًا يضيق علي الرواية عنه، فأشد شيء سمعته يقول:"لنا أميرنا ولكم أميركم"يعني لنا معاوية ولكم علي، قلت ليزيد: فأقر بهذا على نفسه؟ قال: نعم.
أخبرني أبو حامد أحمد بن الحسين الخسروجردي بها قال: حدثنا عبد الله بن الحارث قال: ثنا حوثرة بن أشرش قال: رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له: ما فعل الله بك؟ يا أبا خالد؟ فقال: أتاني منكر ونكير فقالا: من ربك وما دينك ومن نبيك؟ فقلت: أتسألني عن ربي ونبيي وديني وأنا يزيد بن هارون وكنت أحدث الناس عن نبيهم سبعين سنة فقالا: صدقت نم نومة العروس، فما وجدنا عليك بأسًا إلا أنك حدثت عن حريز بن عثمان4 وكان يبغض عليًّا أبغضه الله!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ش، صف:"عبد الله بن المبارك".
2 ش:"الكتاب".
3 الزيادة عن ظ، خ، ش وصف.
4 حريز، بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي، ابن عثمان الرحبي الحمصي، ثقة ثبت من رواة البخاري وأصحاب السنن الأربعة، رمي بالنصب، مات سنة ثلاث وستين ومائة، وله ثلاث وثمانون سنة."انظر تقريب الته ذيب ص 67".